من نحن - About Us
* المقدمة:-
صلة الرحم سبب لدخول الجنة في الحديث المتفق عليه عن أبي أيوب الأنصاري أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عمل يدخله الجنة ويباعده من النار فقال صلى الله عليه وسلم: (( تعبد الله لا تشرك به شيئا وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصل الرحم)) رواه البخاري (1396) ومسلم (13) ومن هنا جاءت فكرة هذا الوقف في أنه يجمع بين فضل الوقف في سبيل الله اضافة إلى أنه سبيل عظيم لصلة الرحم التي يصل الله من وصلها ومن قطعها قطعه الله سبحانه وتعالى فيا من تحب أن تصل والديك أو أي من قرابتك وذوي رحمك أحياءً كانوا أم أموات , هذه دعوة محبة وخاصة لوجه الله تعالى في المساهمة في هذا الوقف وبما تحب من الأسهم الوقفية.
* المجلس الاشرافي:-
المهندس عبدالعزيز بن عبدالجليل مرشد - الدكتور صالح بن سعيد الحربي - الأستاذ حمزة بن صادق بدر - الأستاذ أمين بن رضا عيطة.
* رؤيتنا:-
التميز بالعمل الوقفي لاستدامة تنموية من خلال بناء مؤسسي فاعل ومتطور.
* رسالتنا:-
تطوير استثماراتنا الوقفية لتحقيق أكبر عائد مالي لتحقيق الاستدامة التنموية لمشاريعنا والمستهدفين منها.
* أهدافنا:-
- تحقيق أعظم فائدة للمستفيدين من الوعاء الخيري من خلال مشاريع نوعية تحقق التنمية المجتمعية الشاملة.
- تفعيل مخصص الأعمال القيرية في وقت قياسي لسرعة انجاز المشروعات.
- تحقيق أكبر قدر ممكن من العوائد على الاستثمارات من خلال اعادة هيكلة أموال الأوقاف نوعيا وجغرافيا.4- تنمية وتطوير الموارد البشرية العاملة بالوقف واستقطاب الكفاءات المتميزة التي تساعد على تطوير العمل.
- استمرارية تنمية الأوقاف والمحافظة عليها بتخصيص (30%) من صافي الدخل للاستثمار.
- تنويع أعيان الأوقاف استثماريا ( مزارع , عقارات , أسهم , فنادق .. وغيرها لتقليل المخاطر وتنوع الاستثمارات).
* مصارف الوقف: -
- النفقة على المحتاجين من ذوي القربى الفقراء والمتعففين منهم.
- كفالة الايتام.
- رعاية وكفالة الدعاة وطلبة العلم للقيام بالدعوة إلى الله عز وجل
- حلقات تحفيظ القران الكريم
- كفالة الأسر الفقيرة والمتعففة
- عمل الأضاحي للمحتاجين ممن ليس لديهم مال
- تأهيل وتدريب أصحاب الحاجة والفقراء والمساكين والأيتام والأرامل وتمكينهم من كسب حرفة أو عمل يغنيهم عن السؤال
- بناء وتشغيل وصيانة المرافق الخيرية كالمرافق الصحية والتعليمية ونحوها
- أوجه البر والاحسان التي يكون فيها الغبطة مقدمة على ما ذكر أعلاه حسب كل زمان ومكان وحال مع مراعاة الأنظمة المرعية والمصلحة الشرعية لكل زمان ومكان.